علاء الدين مغلطاي

133

إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال

أحذقه ، وجعل يقدمه . وقال : ما أقل ما كتب عنه - يعني أبا أسامة - . قال أبو داود : قال وكيع : نهيت أبا أسامة أن يستعير الكتب وكان دفن كتبه . قال أبو دواد : سمعت الحسن بن علي قال : قال يعلى : أول من عرفناه بالرحلة أبو أسامة . قلت : إلى البصرة ؟ قال : نعم - يعني أبا داود - . وفي كتاب « الجرح والتعديل » للباجي : وقيل : هو حماد بن زيد بن أسامة . وقال محمد بن سعد : توفي يوم الأحد لإحدى عشرة ليلة بقيت من شوال سنة إحدى ومائتين ، في خلافة المأمون بالكوفة ، وكان ثقة مأمونا كثير كثير الحديث ، يدلس ويبين تدليسه ، وكان صاحب سنة وجماعة ، وهو حماد بن أسامة بن زيد بن سليمان بن زياد ، وهو المعتق . وتبع ابن سعد على وفاته جماعة منهم : أبو جعفر أحمد بن أبي خالد في كتاب « التعريف بصحيح التاريخ » ، وابن خلفون . وفي قول المزي ، تابعا صاحب « الكمال » : قال البخاري : مات في ذي القعدة سنة إحدى ومائتين ، وهو ابن ثمانين سنة فيما قيل . نظر ، لأن البخاري في « الكبير » لم يقل إلا : مات سنة إحدى ومائتين . وفي « الأوسط » قال : حدثني إسحاق بن نصر ، قال : مات أبو أسامة سنة إحدى ومائتين ، وأما « التاريخ الصغير » فلم يذكر وفاته فيه . وفي « كتاب » أبي نصر الكلاباذي ما يوضح لك أن البخاري لم يقل هذا ، قال أبو نصر : مات سنة إحدى ومائتين ، قال البخاري : حدثني إسحاق بن نصر بهذا .